سيول تستبعد بدء الاستثمارات الاستراتيجية في أميركا قبل منتصف 2026
أعلن وزير المالية الكوري الجنوبي كو يون تشول أن الاستثمارات المخطط لها بقيمة 350 مليار دولار في قطاعات استراتيجية داخل الولايات المتحدة لن تبدأ على الأرجح قبل منتصف عام 2026، مشيراً إلى أن الظروف الحالية لسوق الصرف الأجنبي وضعف العملة المحلية الوون يجعل تنفيذ المشاريع في المدى القريب أمراً صعباً.
وجاءت التصريحات بعد اتفاق بين سيول وواشنطن على تحديد سقف سنوي للتدفقات الاستثمارية عند 20 مليار دولار مقابل خفض الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الكورية.
وأوضح الوزير أن حتى اختيار مشاريع كبرى مثل محطات الطاقة النووية يتطلب إجراءات طويلة تشمل اختيار المواقع والتصميم والبناء، ما يقلل من حجم التدفقات الأولية.
وأكدت الحكومة أنها لا تعتزم فرض قيود إضافية على سوق الصرف، في ظل سعي كوريا الجنوبية لرفع تصنيفها إلى سوق متقدمة وتعزيز تدويل الوون.
ويأتي ذلك وسط قلق متزايد من تراجع العملة إلى أدنى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية، رغم قوة الصادرات وانتعاش سوق الأسهم.
وتعهدت سيول بتنفيذ إجراءات استقرار السوق ومواجهة المضاربات، مع تسريع إنشاء صندوق خاص لتمويل حزمة الاستثمارات التي قد تشمل مجالات الطاقة النووية والذكاء الاصطناعي والصناعات الدوائية، بهدف دعم النمو الاقتصادي المتوقع عند 2 بالمئة هذا العام.
وجاءت التصريحات بعد اتفاق بين سيول وواشنطن على تحديد سقف سنوي للتدفقات الاستثمارية عند 20 مليار دولار مقابل خفض الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الكورية.
وأوضح الوزير أن حتى اختيار مشاريع كبرى مثل محطات الطاقة النووية يتطلب إجراءات طويلة تشمل اختيار المواقع والتصميم والبناء، ما يقلل من حجم التدفقات الأولية.
وأكدت الحكومة أنها لا تعتزم فرض قيود إضافية على سوق الصرف، في ظل سعي كوريا الجنوبية لرفع تصنيفها إلى سوق متقدمة وتعزيز تدويل الوون.
ويأتي ذلك وسط قلق متزايد من تراجع العملة إلى أدنى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية، رغم قوة الصادرات وانتعاش سوق الأسهم.
وتعهدت سيول بتنفيذ إجراءات استقرار السوق ومواجهة المضاربات، مع تسريع إنشاء صندوق خاص لتمويل حزمة الاستثمارات التي قد تشمل مجالات الطاقة النووية والذكاء الاصطناعي والصناعات الدوائية، بهدف دعم النمو الاقتصادي المتوقع عند 2 بالمئة هذا العام.